| بعد ما قاله الفدرالي، وقبل ما ستقوله البطالة
سادة الفدرالي تحدثوا عن نمو لا يزال سريع العطب ويحتاج للرعاية. تخوفوا على
مصير سوق العمل وفضلوا انتظار اشارات ايجابية اخرى لاصدار الحكم. اتفقوا على
ابقاء البرامج التحفيزية دون تبديل بعد نقاش غير مستفيض اظهر خلافا في وجهات
النظر. رأوا التضخم تحت السيطرة ولا خشية منه. الدولار ارتجف قليلا عندما انصت
للكلام الذي يدعو الى الحذر طبعا.
جو تفاؤل اطلقته بيانات البطالة لشهر نوفمبر عندما تبين ان اتلاف
الوظائف على تراجع شديد قارب مرحلة استحداثها من جديد.
منذ ذلك التاريخ والدولار يحقق نقاطا بعد نقاط مقابل معظم العملات
الرئيسية والامل يكبر معه بان الازمة باتت على مشارف النهاية ان الاقرار
بنهايتها مبكر حينه بعد.
من هنا اهمية بيانات شهر ديسمبر التي ستصدر يوم الجمعة وان هي
اكدت على تراجع اتلاف الوظائف مرة جديدة فان الايجابيات ستترسخ حتما وسيكون
السوق امام اقبال جديد على الاستثمار في الاسهم وستشهد البورصات الحركة
التصاعدية المنتظرة تتابعا للقفزات السابقة.
الدولار من جهته قد يكون مرحبا ايضا بتحولات ايجابية مهمة
ومستفيدا منها بالمدى القريب ولكن الافادة بالمدى الابعد احتمال يصعب التعلق به
او الرهان عليه بثقة لان عوامل عدة تبقى خنجرا مخترقا للورقة الخضراء ومشوها
لجمالياتها السابقة، وليس أقل هذه المخاطر المديونية العالية للولايات المتحدة
والصعوبة التي تواجهها.
على العموم فان الرهانات الحالية على بيان البطالة ليست سيئة
ومتوسط التقديرا تترى اتلافا محدودا للوظائف والبعض لا يستبعدون مفاجأة توفر
للسوق استقواء بصدور ارقام استحداث وظائف وليس اتلافا لها.
المعطيات المتوفرة من خلال بيانات البطالة الاسبوعية تساعد على
الذهاب بهذا الاتجاه نظرا لكون التراجع في طلبيات الاعانات الاجتماعية ملفت .
ايضا معدل الاسابيع الاربعة الماضية سجل تراجعا مهما. من جهته بيان البطالة
للقطاع الخاص الصادر اليوم الاربعاء أظهر تراجعا في اتلاف الوظائف في نوفمبر
قياسا على اوكتوبر الماضي . قطاعات التوظيف في مؤشر ال اي اس ام في القطاع
الصناعي غير سيئة ويمكن الاستبشار بالخير من خلالها.
الخلاصة : ليس من المستحب الرهان على نهاية مرحلة اتلاف الوظائف
والبدء بمرحلة البناء حتى ولو اننا على بعد مسافة قريبة جدا منها. التحول هذا
ان حدث سيكون اشارة مهمة باتجاه التعديل في الموقف من مستوى الفائدة وانطلاق
رهانات جديدة على اقتراب مرحلة رفعها.
نترك الباب مفتوحا امام امكانية صدور مفاجأة ايجابية لتلك التي
صدرت الشهر الماضي حتى لا نعكر مزاج الكثيرين الذين يراهنون عليها مع تحفظنا
على امكانية حدوث ذلك، وليس فقط لكون سادة الفدرالي لا يزالون قلقين على اوضاع
سوق العمل الذين ينظرون الى الامر بالمدى المتخطي لشهر واحد، بقدر ما هو موقف
منسجم مع المنطق السليم الذي يقضي بانتظار اكثر من بيان واحد ومفاجأة ايجابية
واحدة لتكوين الموقف النهائي.
عن بيان اجتماع الفدرالي الاخير.
بيان الفدرالي يتحدث عن نمو اقتصادي معتدل في السنة الحالية وعن
احتواء للتضخم ضمن دائرة الاعتدال ايضا. تفسير السوق الاولي : هذا يعني انه
لا ضرورة لرفع سريع للفائدة.
بالنسبة لسوق العمل يتحدث البيان عن ارتفاع مستمر للبطالة لوقت
غير محدد وهو يشكل عامل قلق بالنسبة لمعظم الاعضاء المجتمعين.. النمو
الاقتصادي يرى له البيان تحسن في السنتين القادمتين.
سوق الإئتمان اعتبر البيان انه لا يزال ضعيفا وسريع العطب
ويحتاج الى الدعم.
بعض الاعضاء اعتبروا انه قد يكون من المفيد اعتماد المزيد من
خطط الدعم الاقتصادي.عضو واحد فقط طالب ببدء العمل على وقفها. والنقاش في هذا
الامر لم يأخذ حيزا مديدا من الوقت. الاتفاق تم بعدم تغيير القرارات السابقة
بشأنها.
واليورو ؟
هو يبحث هن اتجاه ولا يجده حتى الان. الجمعة قد يكون حاسما في
هذا الاتجاه. وان جاءت البيانات بنتيجة ضبابية فالامر قد يستلزم المزيد من
الوقت.
استعراض الأحداث الماضية: عرف سعر
الفضة بداية إيجابية لسنة 2010 حيث تمكن إنطلاقا من
مستوى الدفاع على 16.75 من بلوغ القمة على 18.35.
السعر اخترق في طريقه إلى القمة مستويات المقاومة التي
كانت على 17.65/75 و 18.10/15 و أقفل تداولاته فوقها.
المنطلق الإيجابي في رالي الفضة تحقق بعدما سجل السعر
العمق مرتين على مستوى 16.75 الذي أعطى له بعد المرة
الثانية الدفعة صوب مستوى الهدف على محيط 18.60.
الأفاق بالمدى القريب:
الرسم البياني لسعر الفضة تحسن بوضوح بعد الأرباح التي
حققها السعر في الأيام الثلاث الأخيرة. حاليا تتوفر
الفرصة لإستئناف تراند التصاعد الأعلى بحيث تصبح
الأهداف التفاؤلية على بلوغ مستوى 18.85 ثم منه 19.35
بحيث أن التراجع خلال السباق إلى مستوى الدعم على
17.75/65 لا يؤثر على تفاؤل الصورة.
في حالة الكسر تحت مستوى 17.65 فإن الباب
إذا سيُفتح أمام توسيع التصحيح التراجعي و اختبار
العمق على مستوى 16.95/75.
|
|
عن ملك الاسواق ذي التاج الاصفر- جديده التقني
|